فؤاد سزگين

259

تاريخ التراث العربي

يوضح لنا كذلك أن اختلافات رواية حماد لا يمكن أن تكون اختلافات كبيرة بالدرجة التي يتصورها البعض . أ - مصادر ترجمته : الشعر والشعراء لابن قتيبة 157 ، 482 ، 490 ، المعارف لابن قتيبة 268 ، طبقات الشعراء لابن المعتز ( لندن ) 224 ( القاهرة ) 69 ، الفهرست لابن النديم 91 - 92 العقد الفريد ، لابن عبد ربه 5 / 307 - 308 ، نزهة الألباء لابن الأنباري 43 ، تاريخ دمشق لابن عساكر 4 / 427 - 431 ، وفيات الأعيان لابن خلكان نشرة وترجمة فستنفلد : Wustenfeld , No . 204 , Transl . I , 470 وطبعة القاهرة 1310 ه ، 1 / 164 ، لسان الميزان لابن حجر 2 / 352 - 353 ، خزانة الأدب للبغدادي 4 / 129 - 132 ، مصادر الشعر الجاهلي لناصر الدين الأسد 155 - 158 ، 169 - 171 ، 368 - 372 ، 437 - 451 ، 507 - 509 ، الأعلام للزركلي 2 / 301 - 302 ، انظر بروكلمان 1 / 63 تحت رقم 13 ، وانظر : الورد في ملاحظاته : Ahlwardt , Bemerkungen 13 - 15 . وانظر نولدكه في دراساته : Noldecke , Beitrages . XX - XXI . وانظر ريشر في موجزه لتاريخ الأدب العربي : Rescher , Abriss I , 275 - 278 . وانظر فان آرندونك في دائرة المعارف الإسلامية - الطبعة الأوربية الأولى : Van Arendonk , EI , II 266 - 267 . ب - آثاره : 1 - « المعلقات » 2 - وصل إلينا من كتابه التاريخي عن العصر الجاهلي قسم هام حفظه الطبري ، انظر : تاريخ الطبري 1 / 1016 - 1029 ، الأغانى ( دار الكتب ) 2 / 105 - 127 ، 140 - 146 ، وكان الطبري قد عرف هذا الكتاب من مقتبسات منه عند هشام بن محمد الكلبي ، الذي ذكره باسم « كتاب حماد » . أما أبو الفرج فكان يذكره تارة باسم « خبر حماد » ( انظر : الأغانى طبعة القاهرة ص 126 ) وأخرى باسم « كتاب حماد » ( انظر الأغانى طبعة القاهرة 16 / 75 - 76 ) . 3 - أفاد الآمدي في كتابه « المؤتلف والمختلف » من كتاب له بعنوان : « أشعار الرّباب » ، قال في ذلك « وجدت في أشعار الرباب عن المفضّل وحمّاد . . . »